كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



شعيب.
ثم قال ابن حماد: وقال غيره:
كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي فلان (1) كذب.
ثم قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما يقول؛ لصلابته في أهل الرأي (2) .
وقال لي ابن حماد: وضع نعيم حديثا عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان-يعني: في الرأي-.
وقال أبو عبيد الآجري: عن أبي داود عن نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي-صلى الله عليه وسلم- ليس لها أصل.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال مرة: ضعيف (3) .
قال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعت أبا عبد الله النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن ثم قيل له في قبول حديثه فقال:
قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به.
وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: ربما أخطأ ووهم.
قلت: لا يجوز لأحد أن يحتج به وقد صنف كتاب (الفتن) فأتى فيه بعجائب ومناكير.
وقد قال ابن عدي عقيب ما ساق له من المناكير: وقد كان أحد من
__________
(1) في " الكامل " لوحة 806: " في ثلب أبي حنيفة ".
وله في هذا الباب أشياء ظاهرة التوليد والافتعال وقد شان شيخ الحفاظ " تاريخه الصغير " 2 / 100 فأثبت فيه عن نعيم هذا واحدة من تلك الحكايات المزورة دونما تنبيه على بطلانها وكان حريا أن لا يقع منه ذلك.
(2) " الكامل في الضعفاء " 4 / لوحة 806.
(3) " تاريخ بغداد " 13 / 312.